‏إظهار الرسائل ذات التسميات Apple. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Apple. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

وول ستريت جورنال: آبل تعدل من استراتيجيتها الخاصة بصناعة الحواسب اللوحية

لقد كان جهاز الحاسب اللوحي iPad Mini ورقة لعب رابحة لشركة آبل بالنسبة لزبائنها وفي مواجهة خصومها عل حد سواء. حيث جاء هذا الحاسب اللوحي -7.9 بوصة - ليحتل المركز الأول في مبيعات الحواسب اللوحية، وبمقارنته ببقية حواسب آبل اللوحية يتبين أن كل ثلاثة حواسب لوحية iPad يتم بيعها هناك منها اثنان iPad Mini. فالشاشة الأصغر التي سبق وأن قال عنها ستيف جوبز أنها فكرة "ولدت ميتة" صارت اﻵن تلعب دوراً محوريا في استراتيجية شركة آبل الخاصة بعالم ما بعد الحاسب الشخصي the post-PC era.

الخميس، 10 أكتوبر 2013

أجهزة أندرويد تحتل السوق

شهر جديد وإصدارات جديدة مدهشة لأجهزة أندرويد. ففي الأسابيع القليلة الماضية تم الكشف عن العديد من الهواتف الذكية و الحواسب اللوحية التي سوف تحتل الصدارة في قائمة الأفضل لهذا العام. وهذا يشمل أحدث عائلة هواتف Xperia التي تقدمها شركة Sony اليابانية، وهو جهاز Xperia الذي هو تطوير لسابقه Xperia Z حيث أضافت إليه شركة Sony كاميرا هي أفضل كاميرات أجهزة اﻷندرويد في نظر كثيرين. وهناك أيضاً الهاتف اﻷكبر والأقوى الذي قدمته لنا شركة Samsung الكورية الجنوبية،  ونقصد طبعاً هاتف Galaxy Note 3 الذي هو أقوى من أي هاتف آخر يمكنك الحصول عليه.
هذه الأجهزة الجديدة -بنظام أندرويد- سوف تتنافس بقوة مع هاتف آبل الجديد الذي صدر في وقت متزامن معها، وهو هاتف iPhone 5S، إلا أن أجهزة الأندرويد لن تجد لها منافسا في ذلك الجزء من السوق للأقل سعرا، خاصة وأن هاتف iPhone 5C الذي كانت تعدنا به شركة Apple قد اتضح أنه أغلى سعرا مما كان يتوقعه الكثيرون علاوة على أنه جاء أقل تميزاً مما كانت تتداوله المنتديات والمواقع المهتمة بسوق الهواتف الذكية.

الخميس، 12 سبتمبر 2013

آبل تطرح آيفون بمواصفات جديدة وبسعر أقل iPhone 5C

iPhone 5C
 
شهد يوم الثلاثاء الماضي -10 سبتمبر 2013 - إعلان شركة آبل عن خطوة جديدة اتخذتها في سبيل دعم جهودها للحفاظ على حصتها في سوق الهواتف الذكية، حيث تم الإعلان عن صدور نسخة أرخص من الآيفون اسمه iPhone 5C إلى جانب الإصدار الجديد من اﻵيفون iPhone 5s اللذين سيكونا متاحين للجمهور في محلات آبل في الولايات المتحدة والعالم في العشرين من سبتمبر الحالي.
 

ولقد أعلنت آبل عن أن جهاز الآيفون 5C ال 16 جيجا بسعر 99 دولار في حين أن اﻵيفون 5S ال 16 جيجا سيكون بسعر 199 دوﻻر، وسيكون هذا الجهاز الأخير في هيئته وخاماته الفخمة كعادة آبل، وسيكون متاحاً باللون الذهبي والفضي والرمادي الداكن.
ولم يتم هذا الإعلان من خلال حفل عام كالمعتاد، بل من خلال حدث خاص بناء على دعوات وجهتها آبل لعدد من الحضور، وقد كشف عن هذه المعلومات المسئول عن قطاع التسويق الدولي في آبل Phil Schiller.

وعلى الرغم من أن بعض المحللين قد رأوا أن هذه التشكيلة الجديدة من أجهزة آيفون وما سيتبعها حتماً من تغييرات موازية في أجهزة آيباد - هذه التشكيلة الجديدة ستمكن آبل من الوصول بأجهزتها إلى نطاقات جديدة من المستهلكين على مستوى العالم، حيث قررت آبل - وللمرة الأولى في تاريخها أن تنتج أجهزة أرخص من المستوى الذي اعتادته.

 
ولكن هناك من المحللين من يتساءل - وبحق - عن مدى نجاح اﻵيفون 5C ، الذي سيباع ب 99 دولار، في الوقت الذي كان الآيفون 4S في العام الماضي يباع بنفس السعر!


يصدر جهاز iPhone 5C في ستة ألوان: الأبيض والبينك والأصفر والأزرق الفاتح والأخضر الفاتح. وهو مزود بكاميرا خلفية 8 ميجا بيكسل، وكاميرا أمامية 1.2 ميجا بيكسل.
 

وتعتقد  ArabTechonomy أن هذا التغيير في استراتيجية آبل ينطوي على إعتراف للخطأ الفادح الذي وقع فيه اﻷب الروحي للشركة وهو الراحل Steve Jobs الذي ظل يسخر -علانية - من اﻷندرويد دون أن يدرك أن العالم من حول آبل يوشك أن ينقلب رأسا على عقب.
 
 

ونتوقع أن الإصدارات -البلاستيكية- الأرخص من أجهزة آيفون وآيباد لن تفلح في منافسة أجهزة أخرى مقاربة في السعر تصدرها شركات أخرى مثل سامسونج، خاصة وأن آبل تضع في أجهزتها -البلاستيكية-الأرخص بروسيسور أبطأ وكاميرا أقل جودة من تلك التي تضعها في iPhone 5S. فلماذا يدفع المستهلك مبلغاً للحصول على جهاز من آبل في حين أنه يستطيع على جهاز بإمكانيات أفضل من شركات قوية أخرى وبنفس المبلغ تقريباً؟  هل تستحق تفاحة آبل وحدها هذا الفارق؟!
Arab Techonomy
(قم بزيارة صفحة iPhone C5 على موقع آبل للمزيد من الصور والمعلومات)

السبت، 7 سبتمبر 2013

مايكروسوفت في طريقها للاستحواذ على بيزنس الهواتف المحمولة من نوكيا

تناقلت المواقع والصحف الدولية المهتمة بالتكنولوجيا والاقتصاد أخباراً متواترة عن إتجاه كل من شركة مايكروسوف وشركة نوكيا نحو التوصل إلى اتفاق على تسوية بمليارات الدولارات تحصل عليها شركة نوكيا في مقابل استحواذ شركة مايكروسوفت على كل ما يتعلق بنشاط الهواتف المحمولة من نوكيا.

فلطالما كانت مايكروسوف هي عملاق برامج الحاسوب في العالم منذ إختراع الحاسب الشخصي، وظلت حواسيبنا أسيرة إما لنظام التشغيل ويندوز أو نظام ماكينتوش بالنسبة لأجهزة آبل. إلا أن الطفرة التي شهدتها صناعة الأجهزة الإليكترونية عندما ظهرت الحواسيب اللوحية - هذه الطفرة دفعت مايكروسوفت إلى البحث عن مكان لها في المستقبل الذي بدا وكأنه يدير لها ظهره مثلما فعل مع العجوز الفنلندية "نوكيا".

إذ تشهد الإحصاءات على تراجع شديد في حصة شركة نوكيا في سوق الهواتف النفالة منذ عام 2006 وحتى النصف الأول من عام 2013، وهو تراجع يستحيل معه القول بإمكانية عودة شركة نوكيا لتكون هي صاحبة المركز الأول في صناعة الهواتف المحمولة التي يمكن القول أن نوكيا هي التي بدأتها أو كانت من أوائل مصنعيها.

لقد أدركت نوكيا هذه الحقيقة وقررت الإكتفاء بصناعاتها المتعلقة بالاتصالات والشبكات، ويبدو أنها قررت بالفعل التخلص من أعباء بيزنس الهواتف النقالة بالتنازل عنها لصالح شركة مايكروسوف في مقابل مليارات ستكشف الصفقة بعد تمامها عن مقدارها الحقيقي. وهذا القرار الحاسم يدل على تخبط إدارة نوكيا التي كانت أعلنت قبل شهور قليلة عن عزم الشركة على إطلاق حاسب لوحي جديد يحمل اسم نوكيا.

كما أعلنت نوكيا رحيل رئيسها التنفيذي ستيفن إيلوب على أن يتولى مهامه مؤقتا ريستو سيلاسما.

وصفقة بيع وحدة الهواتف النقالة ستبرم في الربع الأول من العام المقبل بعد موافقة المساهمين والسلطات المختصة، وعندها ينتقل حوالي 32 ألف موظف من نوكيا إلى مايكروسوفت، بينهم 4700 موظف في فنلندا وحدها.


ولكن هل ستؤدي هذه الصفقة إلى تمكين مايكروسوفت من أن تنافس العملاقين سامسونج وآبل في مجال الأجهزة الإليكترونية الذكية؟

نعتقد أنها ستكون مهمة صعبة بالتأكيد، حيث أن العملاق الكوري يواصل - وبغزارة - طرح الإصدارات الجديدة من أجهزة الهواتف الذكية والحواسب اللوحية والحواسب المحمولة فائقة النحافة والسرعة، بل إن سامسونج كشفت مؤخراً عن جهاز ذكي جديد وطرحته في الأسواق، وهو الساعة جالاكسي جير Galaxy Gear.

وإلى جوار سامسونج، تلهث شركة آبل في سباقها نحو مواصلة منافسة سامسونج، وهي منافسة أحرزت فيها سامسونج النصر حتى الآن وفقاً للإحصاءات.

وأخيراً، وبعيداً عن التكنولوجيا وعن الاقتصاد، نجد من جمهور المستهلكين من يعبر عن حزنه بسبب هذا الخبر، حيث يقول البعض أن نوكيا كانت تستطيع مواصلة الوجود الجيد في سوق الهواتف الذكية لو كانت طورت يرنامج التشغيل الخاص بها (سيمبيان) أو كانت قد طورت أجهزتها لتتوافق مع نظام التشغيل أندرويد، وذلك بدلاً من الاعتماد على البرنامج (المسخ) الذي أصدرته ميكروسوفت (ويندوزفون).


ARAB TECHONOMY